الخميس، 23 أغسطس 2012

الجزء الثاني من ثلاثية الألفية لن يطلق في 2013


عقب النجاح الكبير الذي حققه فيلم The Girl with The Dragon Tattoo العام الماضي ازداد مستوى الحماس الذي ينتظر به عشاق العمل الأدبي الشهير للكاتب السويدي الراحل ستيغ لارسن و عشاق المخرج الممدوح ديفيد فينشر الجزئين الثاني و الثالث من ثلاثية الألفية في ثاني إصدار سينمائي لها بعد الإصدار السويدي الذي انتج عام 2009 و حقق نجاحاً متفاوتاً .

الأخبار القادمة من هوليوود حالياً لا تبدو مشجعة ، و لا يبدو أننا سنشاهد قريباً روني مارا و دانيال كريغ مجتمعين في دوري ليزبيت سالندر و مايكل بلومكفيست شخصيتي الثلاثية الرئيسيتين ، الجزء الثاني من السلسلة الأدبية The Girl Who Played with Fire و الذي تتهم في ليزبيت سالندر بجريمة قتل إثنين من الصحفيين لا يبدو قريباً من البدء في انتاجه ، خصوصاً مع الأنباء التي أوردتها مجلة Entertainment Weekly من مصادر مقربة من منتجي العمل و التي تحدثت أن كاتب السيناريو ستيفن زيليان ما زال عاكفاً على كتابة النص و من المستبعد تماماً أن يبدأ الخوض في أي عملية إنتاجية قبل اكتمال النص ، كما ذكرت المجلة أن اسم ديفيد فينشر قد لا يكون مقترناً تماماً بالعمل على الرغم من أن منتجيه ما زالوا مصرّين على أن فينشر هو خيارهم الأول ، لكنهم لم يؤكدوا أو ينفوا ما اذا كان فينشر هو من سيقوم بإخراج الجزئين الآخرين من الثلاثية .

و بناءاً على تقرير Entertainment Weekly يبدو من شبه المؤكد ألا يكون الفيلم جاهزاً للعرض خلال عام 2013 بسبب الفترة التحضيرية الطويلة التي ستحتاجها العملية الإنتاجية ، و إن كان عمل ستيفن زيليان الحالي على النص مؤشراً مهماً على أن منتجي الجزء الأول مصرّون على إكمال الثلاثية حتى النهاية على خلاف جميع الإشاعات التي تم تداولها خلال الاشهر الثلاثة الماضية .