•   شخصيات تختبىء وراء إدراكها
  • أريدك أن تصنع فيلماً عن معاناتي
  •  بركات الحضارة
  •  أشياؤه المفقودة
  •  كل الحيوانات تخرج ليلاً
  •  اللحظات المختلسة
  •  الفن والحب والحياة
  •  عن أحياءٍ لم يعودوا يحيون وأمواتٍ لا يموتون أبداً
  •  روسيا بوتن في شتائها الثاني عشر
  • أفكاره ومشهديته تجعله يستحق المشاهدة
  • الإضافة من خلال الحذف

الخميس، 31 ديسمبر 2009

Happy New Year , Happy New Decade







أكمل قراءة بقية الموضوع »

Kennedy Center Honors 2009 : Robert De Niro

Kennedy Center Honors 2009 : Robert De Niro



هل تكون محظوظاً عندما يصعد لتكريمك ميريل ستريب و مارتن سكورسيزي
و يقف لك رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما مصفقاً , ضمن خمسة أشخاص يعتبرون رموزاً للأمة

لا تكون محظوظاً .. عندما تكون روبرت دي نيرو

شاهدوا كيف يكرمون أساطيرهم

الجزء الثاني من الفيديو بعد الفاصل




أكمل قراءة بقية الموضوع »

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

متابعات نقدية : Up in The Air .. إسمٌ على مسمى


كتب : عماد العذري

يوم الجمعة الماضي أطلق على نطاقٍ موسع في الصالات الأمريكية الفيلم الثالث للمخرج الشاب الممدوح جيسن ريتمان Up in The Air , العمل السينمائي الذي يقوم ببطولته جورج كلوني و فيرا فارميغا و آن كيندريك يأتي بعد عامين فقط من نيل جيسن ريتمان ترشيحاً لأوسكار أفضل إخراج عن Juno الذي نال بدوره ترشيحاً لأوسكار أفضل فيلم عام 2007 , و يبدو الرجل بفيلمه هذا طموحاً إلى ما هو أبعد من ذلك , و مع الهتافات العديدة التي جعلته مرشحاً فوق العادة للظفر بأوسكار أفضل فيلم هذا العام ( بالرغم من التقدم الجوائزي لفيلم The Hurt Locker ) , يبدو فيلم جيسن ريتمان بالفعل إسماً على مسمى !

و يحكي الفيلم قصة رايان بينغهام , رجل يستأجر من قبل الشركات من أجل تقليل الموظفين و خفض النفقات , أعزبٌ يسافر من مدينةٍ لأخرى دون أي تواصل إجتماعي مع الأخرين أو حتى مع عائلته , هدفه في الحياة الوصول بسفرياته إلى حاجز العشرة ملايين ميل , في إحدى سفرياته يلتقي بأليكس التي تشاركه ذات الفلسفة في الحياة , قبل أن يصبح وضع الرجل مهدداً بقدوم مديرة تنفيذية جديدةٍ إلى الشركة تدعى ناتالي كينر , تبتدع نظاماً إلكترونياً لخفض النفقات و التخلص من الموظفين عوضاً عن السفر إليهم , ليبدأ صراع الرجل مع ذاته و مع أهدافه في الحياة .

الفيلم قوبل بمديح نقدي على نطاقٍ واسع , خصوصاً للسيناريو الممتاز الذي يقدمه جيسن ريتمان , و تمكن الرجل من موازنة قصةٍ مليئةٍ بالتحولات النفسية المتعددة , و جرأة الرجل على تقديم فيلمٍ كهذا في هذه الفترة بالذات حيث الأزمة الإقتصادية العالمية , كما كثف النقاد الحديث في مراجعاتهم على التوليفة الأداءية الممتازة التي يقدمها نجوم العمل الثلاثة , المرشحين فوق العادة لخطف ثلاث ترشيحاتٍ أوسكارية مطلع فبراير المقبل ..

و نال الفيلم بعض عبارات الوصف الموجزة , فكتب عنه الناقد فيليب مارتن في مراجعته ( مدمرٌ بلطف ) , و مايك ماغرينغان ( أحد أكثر أفلام العام دفئاً , و تسليةً , و بصيرة ) , و وصفته الناقدة الشهيرة إليزابيث ويتمان في النيويورك دايلي نيوز بأنه ( رومانسية هوليوودية رائعة , تعوم بشجاعة على طول بحر الحزن ) , و الناقد الكبير ريكس ريد في النيويورك أوبزرفر ( كوميديا رومانسية مبهجة , لا تعاني إطلاقاً من مرض ضعف التركيز ) , في حين إختزله الناقد الشهير أيه أو سكوت بعبارةٍ واحدة ( كلاسيكية ) , و مثله كتب الناقد الشهير بيتر ترافيرز في مقاله في الرولينغ ستون ( رد فعلٍ من كلمةٍ واحدة : برافو ) .

بالمقابل كان الفيلم مخيباً لدى عددٍ قليلٍ من النقاد , مثل فيوري ماستراتشي الذي قال في مراجعته ( فيلمٌ يساوي وجهة نظر , لكن حتماً لا يساوي سعر تذكرة العرض ) , أو الناقد جاكي كوبر الذي إعتبر بأن ( هذا ليس أفضل أفلام العام , إنه باعثٌ على الإكتئاب منذ بدايته , و لا يتغير أبداً ) , و ركز غيب ليبوفيتز على تجويف الفيلم من الداخل على الرغم من جودته الظاهرية , و كتب عنه ( أحاول أن أرى ريتمان يخطو خطوة أبعد عن تقليديته , و يحفر أكثر في نفوس شخصياته , ظاهر الفيلم أنيق , لكنه من الداخل مجوفٌ بطريقةٍ عجيبة ) , و مثله رأى الناقد الكبير كريس فوغنار في الدالاس مورنينغ نيوز ( قلةٌ من الأفلام الأخيرة التي تبدو ذكيةً جداً في مظهرها , لكنها مجوفةٌ من الداخل ) , و بدى بعض النقاد تائهين في حديثهم عن الفيلم , مثل شون ليفي الذي كتب عنه ( حتى إذا ساورك الشك في صدق الفيلم , لن تستطيع إنكار مهارته ) ..

و مع ذلك كان تلك الأصوات أقل من أن تذكر , خصوصاً مع كم المديح الذي قوبل به العمل الإخراجي لجيسن ريتمان بعد المديح النقدي الذي لقيه في فيلميه السابقين Juno و Thank You for Smoking , و كتب جيف باير بهذا الخصوص ( جيسن ريتمان لديه أعظم إنطلاقة - و لو أنها في الإتجاه السائد - عرفها أي مخرج على الإطلاق , فيلم آخر ممتعٌ و عظيم ) , في حين وصفه مايكل سميث بأنه ( أذكى مخرج شاب في أميركا ) , و إمتدحه فيليكس فاسكيز في مراجعته ( جيسن ريتمان يمتعنا مجدداً , أتطلع لرؤية ما هو قادرٌ على فعله أيضاً ) , في حين كتبت عنه أيمي بيانكولي في مراجعتها ( مرةً أخرى , يمنح جيسن ريتمان السيناريست جيسن ريتمان المخرج مبرراً لتأمل الفراغات الموجودة بيننا و الروابط التي تربطنا ) .

و إمتدح عددٌ من النقاد الميزان الحساس الذي وضعه جيسن ريتما في فيلمه للتعامل مع المزيج الكوميدي التراجيدي الموجود فيه , حيث كتب توم لونغ في الديترويت نيوز ( يصنع جيسن ريتمان ميزاناً حساساً و مميزاً إلى قصة بينغهام , لا يجعلك تكره الرجل , بل ترثي لحاله ) , و في السياق ذاته قالت مانولا دارغيس في النيويورك تايمز ( حزمة أنيقة : من إستعماله للرومانسية , إلى تطويعه بعض الدراما في السرد , مع نغمةٍ كئيبة يفرط جيسن ريتمان في إستخدامها ) , و إعتبر الناقد الكبير ويسلي موريس في مقاله في البوسطن غلوب بأن ( Up in the Air هو مجموعةٌ من الأفلام الجيدة : كوميديا عن العمل , كوميديا رومانسية , و كوميديا عائلية , يجلسون جميعاً في نفس الطائرة , و على نفس الممر , و يجبرون على الإقلاع معاً !! ) , و كانت عبارة الناقد الكبير أوين غليبرمان في Entertainment Weekly مميزةً للغاية عندما وصف الفيلم بأنه ( تراجيدي و كوميدي و حقيقي و خفيف و مرح و مظلم , إنه كل شيء نسيت هوليوود أن تصنعه , و نبارك لجيسن ريتمان أنه تذكر ) !

بالمقابل كثف بعض النقاد التركيز على أداءات الفيلم , خصوصاً ذلك الذي يقدمه النجم جورج كلوني , و هو الأداء الذي إعتبره الكثيرون الأفضل في مسيرته , الناقد بوب غريم إعتبرها ( سنة عظيمة لجورج كلوني , و عمله هنا هو تتويجٌ لها ) , بينما قال بوب بلوم ( يعود الفضل في الفيلم إلى جورج كلوني الذي يندمج تماماً في شخصية متصالحةٍ مع نفسها و تستمتع بالعيش على الطريقة التي تناسبها ) , و إمتدح كولين كوفيرت ترويض كلوني لهذه الشخصية المعقدة بقوله ( جورج كلوني يصنع من رايان رجلاً عديم الرحمة و متعاطفاً في آن ) , و إعتبر الناقد الكبير مايكل فيليبس في مقاله في الشيكاغو تريبيون بأن ( هذا الفيلم على صنع مقاس جورج كلوني ) , و قال الناقد بيتر هاول ( لم يسبق أن كان جورج كلوني متناغماً و منسجماً مع دورٍ كما يفعل في Up in the Air) و إعتبر بأن ( الفيلم الذي من الصعب الإطاحة به في فئة أفضل فيلم , عندما يبدأ موسم الأوسكار ) , و رأى مايكل سميث بأن (جورج كلوني يقدم أداءاً للأجيال ) , و وصفه الناقد ديفيد إيدلستين في New York Magazine بقوله ( جورج كلوني : ماكر , و مظلم , و منضبط جداً , يجمّل النفاق بطريقةٍ تجعلك تريد أن تخرج و تكذب ! ) !!

إلا أن أهمية الفيلم في الواقع إستندت إلى القيمة التي يشكلها عرض فيلمٍ كهذا في هذه الفترة الإقتصادية الحرجة في تاريخ الولايات المتحدة , و الجرأة في طرح و مناقشة موضوعٍ كهذا بهذه المباشرة , حيث إعتبر شون أكونويل بأن ( Up In the Air أكثر من أي فيلمٍ أطلق هذا العام : متوافقٌ جداً مع عصره ) , و مثله رأى دينيس شوارتز الذي وصف الفيلم بـ ( دراما كوميدية تراجيدية في الوقت الهوليوودي المناسب , حول النتيجة العرضية الإنسانية لفقدان الإنسان لعمله في الأزمات الإقتصادية المحمومة ) , و كتبت ديانا سنغر في السياق ذاته ( جديد , و متقن , و مضحك جداً , و مثالي جداً لهذه الفترة من حياتنا ) , و رءآه كيفن كار ( الفيلم الأحلى الذي يمكن أن تنتظره عن حالات البطالة المتعلقة بالشركات ) , في حين إعتبرته كيمبرلي غاديت للسبب ذاته ( نهايةً مثاليةً للعقد الأول من القرن الحادي و العشرين ) , و إعتبرت كلوديا بويغ في مقالها في USA Today بأنه ( يبدو من القسوة إختزال عصرٍ ما يزال يجري الآن , و بالرغم من ذلك Up in the Airيفعل ذلك بإمتياز من خلال ذكاءه و إنسانيته ) , و إنبهر الناقد الشهير ديفيد أنسن في مقاله في النيويوركر بهذه الجزئية بالذات , و كتب ( Up in the Air يلامس أوتاراً أميركية معاصرة , قلةٌ من أفلام هوليوود إعترفت بها ) , و وصفه الناقد الشهير ريتشارد كورليس في مقاله في مجلة التايم بأنه ( فيلمٌ حول رجلٍ يقوم بطرد الموظفين , يطلق في فترةٍ فيها عُشر القوى العاملة عاطلة عن العمل , جسورٌ جداً و رائع ) , و إعتبر ستيفن سليفر بأن الفيلم يبدو مثالياً تماماً لهذه الفترة الإقتصادية الصعبة , و قال ( مالذي يمكن أن يكون متناغماً مع روح العصر في نهاية العقد الأول من الألفية أكثر من فيلمٍ عن رجلٍ يقوم بطرد الناس من أعمالهم ؟! أفضل فيلم لعام 2009 ) , تماماً كحال الناقدة الشهيرة آن هورناداي التي قالت في مراجعتها المنشورة في الواشنطون بوست ( فيلمٌ خالد يجيء تماماً في وقته ) , أو الناقد الكبير روجر إيبرت الذي كتب في مقاله في الشيكاغو صن تايمز ( إنه فيلمٌ لهذا العصر ) .

و إستمرت عبارات المديح للفيلم من عددٍ من أبرز النقاد في الولايات المتحدة , فكتب غاري ويلكوت ( لا تجعل شيئاً مثل إجتماع مجلس الإدارة في شركتك يعيقك عن مشاهدة ما يمكن أن يكون فيلم السنة الأفضل ) , و كان كيث كوهن مباشراً بشكلٍ مماثل عندما قال ( هذا هو المرشح الأول للظفر بأوسكار أفضل فيلم هذا العام ) , في حين كتب عنه جون ويرت ( فيلم طموح , منفذ بشكل جيد , و ممتاز على صعيد أداءاته ) , و إعتبره إريك دي سنايدر ( فيلم مسلي جداً مع رسالةٍ خالدة : قد لا تمتلك عملاً في بعض مراحل حياتك , لذا إحرص على ألا يكون عملك هو الشيء الوحيد في حياتك ) , و وصفه مايك سكوت بالـ ( كوميديا ذكية و ذات مغزى , بكل سهولة هذا واحدٌ من أفضل أفلام العام ) , و جاءت جملة الناقد بيل غيبرون مثيرةً عندما قال ( واحدة من أفضل تجارب عام 2009 , طريقٌ سردي سريع , يقدم فيه كل ميل منطقة إستراحةٍ مدهشة , و يدفعنا كل حوارٍ فيه أكثر و أكثر نحو خاتمته النهائية العظيمة ) , في حين رءآه برينت سيمون ( عملاً مضحكأً و محزناً في آن , يصل إلى كل لحظاته العاطفية بصدق ) , و كتبت عنه كاري ريكي في الفيلادلفيا إنكويرر ( لا أعرف ما إذا كان أفضل أفلام العام , لكنه ممتعٌ جداً جداً ) , في حين إعتبر الناقد الكبير أنتوني لين في مراجعته المنشورة في النيويوركر بأن ( التوتر القائم بين الكئابة و المرح هو مصدر قوة هذا الفيلم ) , و لم يذهب الناقد الكبير جيمس بيراردينيللي بعيداً عن ذلك عندما قال ( Up in the Air لا يخادع , إنه يقدم مزيجاً مثالياً من الكوميديا , و الهجاء , و الدراما المتحفظة ) , و كحال النقاد الآخرين الذين وجدوا الفيلم يجدد تيماتٍ و مفاتيح موجودة في سينما هوليوود مسبقاً لكنها بدت معه بشكلٍ آخر مختلف , جاء وصف الناقدة ستيفاني زاكاريك واقعياً و ذكياً عندما قالت ( إنه مثل هواء الطائرة , يبدو جديداً على الرغم من أنه ليس جديداً أبداً ) !!


أكمل قراءة بقية الموضوع »

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

شباك التذاكر الأمريكي 27-12-2009

كتب : عماد العذري

في أعنف أسبوع على الإطلاق في تاريخ شباك التذاكر الأمريكي , تمكن Avatar , الفيلم السينمائي الجديد للمخرج الكندي جيمس كاميرون , من أن يفرض سيطرته على شباك التذاكر الأمريكي أمام خصميه الرئيسيين Sherlock Holmes و Alvin and the Chipmunks: The Squeakquel , فيلم جيمس كاميرون تراجع في إيراداته 3% فقط عن أسبوع إفتتاحه و حقق 75.6 مليون دولار في أسبوعه الثاني , في أضخم رقم يحققه فيلمٌ في أسبوعه الثاني , متقدماً بنصف مليون دولار أمام الـ 75.1 مليون دولار التي جناها The Dark Knight في أسبوعه الثاني العام الماضي .

و من خلال هذا الرقم الضخم الذي حققه Avatar في آخر أسابيع السنة , رفع الفيلم من عائداته في الولايات المتحدة إلى 212.3 مليون دولار , و أضاف إلى إيراداته العالمية خلال عطلة نهاية الأسبوع 145 مليون دولار رفعت من إيراداته الإجمالية حتى الآن إلى أكثر من 615 مليون دولار خلال عشرة أيامٍ فقط , قد تهيئه – إذا ما سارت الأمور على ما يرام - ليصبح أسرع فيلمٍ في التاريخ يقطف المليار دولار !

بالمقابل واجه Avatar مواجهةً شرسةً للغاية من Sherlock Holmes الفيلم الجديد للمخرج البريطاني غاي ريتشي و الذي يقوم ببطولته النجمان روبرت داوني جونيور و جود لو , حيث تمكن الفيلم في إفتتاحيته هذا الأسبوع من حصد 65.3 مليون دولار من 3626 صالة عرض , و محققاً أفضل إفتتاحية لفيلم في ليلة الكريسماس من خلال 21.9 مليون دولار حققها يوم السبت متفوقاً بشكلٍ واضح على 14.3 مليون دولار حققها Marley & Me العام الماضي .

في المرتبة الثالثة حل Alvin and the Chipmunks: The Squeakquel , الخيار العائلي المفضل في عطلة الأعياد , الفيلم الرسومي الجديد حقق إفتتاحيةً جبارةً و تفوق على الجزء الأول من السلسلة من خلال 50.2 مليون دولار حصدها في عطلة نهاية الأسبوع , وصلت بعائداته الإجمالية بعد خمسة أيامٍ على إطلاقه إلى 77 مليون دولار .

و بهذه الأرقام الفولاذية التي جنتها أفلام الصدارة الثلاثة , أصبح هذا الأسبوع أعنف أسبوع في تاريخ شباك التذاكر الأميركي , بإيراداتٍ بلغت 275 مليون دولار تفوقت على 260 مليون دولار حققها أسبوع الثامن عشر من يوليو من العام الماضي عندما تنافست على الصدارة أفلام The Dark Knight و Mamma Mia! و Hancock , هذه الأرقام المجنونة وصلت بإيرادات هذا العام إلى 10.3 مليار دولار في شباك التذاكر الأمريكي , و قد تصل إلى 10.5 مليار دولار خلال الأيام المتبقية من العام , هو الرقم الأكبر عبر العصور .

الكوميديا الرومانسية الجديدة من نانسي مايرز It's Complicated و التي يقوم ببطولتها ميريل ستريب و ستيف مارتن و أليك بالدوين أفتتحت في المرتبة الرابعة , و جنت 22.1 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع .

فرس الرهان في موسم الجوائز و العمل السينمائي الثالث للمخرج الشاب جيسن ريتمان Up in the Air إحتل المرتبة الخامسة في أول أسابيع إطلاقه الموسع في 1895 صالة عرض , الفيلم الذي يقوم ببطولته جورج كلوني يبدو مرشحاً فوق العادة لحصد أوسكار أفضل فيلم هذا العام بالرغم من كل المديح الذي ناله منافسه الأبرز The Hurt Locker , جورج كلوني حقق هذا الأسبوع 11.7 مليون دولار ووصل بعائدات الفيلم خلال الأسابيع القليلة لإطلاقه إلى 24.5 مليون دولار .

و إستمر The Blind Side , الفيلم الجديد للنجمة ساندرا بولوك و الذي قد يهديها ترشيحها الأول للأوسكار هذا العام , في حصد المزيد من الإعجاب الجماهيري , و تمكن من تحسين إيراداته مقارنةً بالأسبوع الماضي محتلاً المرتبة السادسة هذا الأسبوع و مضيفاً إلى خزائن منتجيه 11.7 مليون دولار وصلت بإيراداته حتى الآن إلى 184.4 مليون دولار خلال 38 أسبوعاً .

في الوقت نفسه لم يحقق فيلم ديزني الجديد The Princess and the Frog نجاحاً يذكر هذا الأسبوع , و عاد فقط بـ 8.7 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع وضعته في المرتبة السابعة , الفيلم أصبح بحوزته الآن 63.4 مليون دولار تبدو متواضعةً قياساً لنجاحات ديزني المعهودة .

ثامناً جاء Nine , الفيلم السينمائي الجديد لروب مارشال و الذي يقوده كوكبة من الأوسكاريين , الفيلم أطلق هذا الاسبوع في 1412 صالة عرض , و لم يحقق النجاح المرجو حيث إكتفى بـ 5.5 مليون دولار , بعيداً تماماً عن الإيرادات التي حققها فيلما Chicago و Dreamgirls خلال الأعوام الماضية .

و في المرتبة التاسعة حل Did You Hear About The Morgans? , الكوميديا الجديدة التي يقوم ببطولته النجمان هيو غرانت و سارة جيسيكا باركر , الفيلم حقق 5 ملايين دولار في أسبوعه الثاني و رفع من عائداته إلى 15 مليون دولار خلال عشرة أيامٍ على إطلاقه .

كلينت إيستوود تذيل ترتيب الـ Top 10 في آخر أسابيع العقد الأفضل في مسيرته كمخرج , فيلمه الجديد Invictus الذي يقوم ببطولته النجمان مورغان فريمان و مات ديمون حل عاشراً هذا الأسبوع , محققاً 4.3 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع , و 23.3 مليون دولار خلال الأسابيع الثلاثة لإطلاقه .


أكمل قراءة بقية الموضوع »

يفتتح هذا الأسبوع 25-12-2009

Alvin and the Chipmunks: The Squeakuel

بأصوات : جيسن لي , ديفيد كروس , كاميرون ريتشاردسون
إخراج : بيتي توماس

على ألفين و سيمون و ثيودور أن يضعوا جولاتهم الموسيقية , و يعودوا إلى مدرستهم , حيث سيخوضون معركةً للظفر بـ 25 ألف دولار ضمن منافسةٍ موسيقية , و على غير المتوقع يلتقون في طريقهم بفريق نسائي من السناجب , كيف سيتعامل الثلاثي مع بريتني و إليانور و جانيت ؟

الجزء الأول من هذا الفيلم حقق نجاحاً مفاجئاً عندما حصد في إفتتاحيته قبل عامين 44 مليون دولار , و على الرغم من أن هذا الأمر يبدو صعباً هذه المرة في ظل تواجد جيمس كاميرون و بونادورا في الصالات , إلا أن هذا الفيلم الرسومي مع شيرلوك هولمز هما أقدر الأفلام المفتتحة هذا الأسبوع على الإطاحة بجيمس كاميرون و Avatar من القمة في أسبوعه الثاني .





أكمل قراءة بقية الموضوع »

يفتتح هذا الأسبوع 25-12-2009

Up in the Air

بطولة : جورج كلوني , فيرا فارميغا , آن كيندريك
إخراج : جيسن ريتمان

رايان بينغهام رجل يستأجر من قبل الشركات من أجل تقليل الموظفين و خفض النفقات , أعزبٌ يسافر من مدينةٍ لأخرى دون أي تواصل إجتماعي مع الأخرين أو حتى مع عائلته , هدفه في الحياة الوصول بسفرياته إلى حاجز العشرة ملايين ميل , في إحدى سفرياته يلتقي بأليكس التي تشاركه ذات الفلسفة في الحياة , قبل أن يصبح وضع الرجل مهدداً بقدوم مديرة تنفيذية جديدةٍ إلى الشركة تدعى ناتالي كينر , تبتدع نظاماً إلكترونياً لخفض النفقات و التخلص من الموظفين عوضاً عن السفر إليهم , ليبدأ صراع الرجل مع ذاته و مع أهدافه في الحياة .

المرشح الأكثر بروزاً خلال هذه الآونة لخطف أوسكار أفضل فيلم ( على الرغم من التفوق الجوائزي لمنافسه The Hurt Locker ) يأتي من المخرج الشاب الموهوب جيسن ريتمان في ثالث أعماله , و بعد عامين على ترشيحه للأوسكار عن فيلمه Juno , يدير هنا جورج كلوني فيما وصف بالأداء الأفضل في مسيرته , إلى جوار أداءين ممدوحين بشدة لآن كيندريك و فيرا فارميغا , و على الرغم من تواجد شيرلوك هولمز و السناجب و جيمس كاميرون في الصالات , يبقى لجاذبية و نجومية جورج كلوني مكانها حتى في عددٍ محدودٍ من الصالات ..





أكمل قراءة بقية الموضوع »

الأحد، 27 ديسمبر 2009

يفتتح هذا الأسبوع 25-12-2009

Sherlock Holmes

بطولة : روبرت داوني جونيور , جود لو , ريتشل مكادامز , مارك سترونغ
إخراج : غاي ريتشي

المحقق شيرلوك هولمز و مساعده الدكتور واتسون يظهران على الشاشة الكبيرة في هذا التكييف لعمل الكوميكس الذي قدمه ليونيل وايغرام عن الشخصية الأدبية الشهيرة التي إبتدعها السير آرثر كونان دويل ليواجها خصمهما بلاك وود الذي تهدد مخططاته الجديدة إنجلترا بأكملها .

في الحقيقة لا تروقني أعمال غاي ريتشي كثيراً , لكن فكرة تقديم المحقق الإنجليزي الشهير الذي إبتكره السير آرثر كونان دويل على الشاشة الكبيرة تستهويني , و وجود روبرت داوني جونيور الذي يستعيد توازنه شيئاً فشيئاً إلى جوار جود لو الرائع , و مع مارك سترونغ و ريتشل ماكادامز يجعل العمل منتظراً بالفعل , الفيلم حقق إستقبالاً نقدياً متوسطاً , لكنه يبقى مهيأً أكثر من غيره لإعتلاء الصدارة في هذا الاسبوع المزدحم ..




أكمل قراءة بقية الموضوع »

يفتتح هذا الأسبوع 25-12-2009

Nine

بطولة : دانيال داي لويس , نيكول كيدمان , كيت هادسون , بينلوبي كروز , ماريون كوتيار , جودي دينش , صوفيا لورين
إخراج : روب مارشال

غيدو كونتيني المخرج العالمي المرموق يكافح بشدة لموازنة مسيرته الفنية التي تمر بمنعطفات هامةٍ الآن بينما هو يحاول إيجاد تواصل حقيقي مع مجموعة من النساء في حياته : عشيقته , زوجته , وكيلة أعماله , ملهمته , و والدته ..

على الرغم من الأداء النقدي المتواضع لفيلمٍ كان يفترض أن يكون المرشح الأكثر قوة لحصد جوائز الأوسكار , إلا أن ترشيحه لغولدن غلوب أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي , و بعض الجوائز التي حصدها هنا و هناك ( خصوصاً لأداء نجمتيه بينلوبي كروز و ماريون كوتيار ) , قد يكون كافياً ليجعله فيلماً مرتقباً جداً هذا الأسبوع , من الصعب ربما تخيل تواجد دانيال داي لويس مع نيكول كيدمان و كيت هدسون و بينلوبي كروز و ماريون كوتيار و صوفيا لورين و جودي دينش ( ستة فائزين بالأوسكار !! ) في فيلمٍ يمكن تجاهله في عطلة الأعياد ..





أكمل قراءة بقية الموضوع »

يفتتح هذا الأسبوع 25-12-2009

It's Complicated

بطولة : ميريل ستريب , ستيف مارتن , أليك بالدوين
إخراج : نانسي مايرز

خلال حفلة تخرج إبنها تلتقي جين بطليقها الذي أصبح متزوجاً الآن بشابة تصغره بكثير , لكنه ما يزال يتوق إليها , لكنها تفاجئه بالعلاقة التي تشكلها الآن مع مهندس معماري متيم ..

بعد المشاكل التي واجهتا نانسي مايرز مع شركة سوني بخصوص تسويق فيلمها السابق The Holiday الذي لم يحقق النجاح المرجو على الرغم من أربعةٍ من نجوم الصف الأول قاموا ببطولته , تعود نانسي مايرز إلى ميدانها المفضل ( الكوميديا الرومانسية ) من جديد هذه المرة مع شركة يونيفرسال , و تدير هنا الأسطورية ميريل ستريب إلى جوار مقدمي حفل الأوسكار المرتقبين ستيف مارتن و أليك بالدوين , ميريل نالت ترشيحاً للغولدن غلوب عن هذا العمل , و بترشيح الفيلم نفسه في فئة أفضل فيلم كوميدي – على الرغم من مستواه النقدي المتواضع – سيبقى قادراً على الصمود في شباك التذاكر في هذا الأسبوع الصعب ..





أكمل قراءة بقية الموضوع »

يفتتح هذا الأسبوع 25-12-2009

The Imaginarium of Doctor Parnassus

بطولة : هيث لادجر , كريستوفر بلامر , جوني ديب , جود لو , كولن فاريل
إخراج : تيري غيليام

توني رجلٌ هارب من عصابة روسية , ينضم إلى مسرحٍ جوال يقوده دكتور بيرناسوس الذي يغري جمهوره للمرور عبر مرءآةٍ سحرية إلى عالمٍ سريالي , دون أن يعلم توني بأن الدكتور بارناسوس قد باع روحه للشيطان من أجل إنقاذ إبنته عشية عيد ميلادها السادس عشر .

العرضان السابقان للفيلم في مهرجاني كان و تورنتو الأخيرين لم يكونا باعثين على الحماس كثيراً , على الرغم من العرض الدعائي الباعث على الإنجذاب , و مع ذلك يبقى لتيري غيليام خصوصيته , خصوصاً كونه يقدم لعشاق هيث لادجر الأداء الأخير في مسيرته , و مع قليلٍ من جوني ديب و جود لو و كولن فاريل أيضاً , سيكون هذا الفيلم منتظراً للبعض في خاتمة أسابيع العام ..





أكمل قراءة بقية الموضوع »

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

Cinema 2009 : A Tribute

Cinema 2009 : A Tribute



تحية سينمائية لآخر أعوام العقد




أكمل قراءة بقية الموضوع »

Robin Hood Movie Poster

Robin Hood Movie Poster


بطولة : راسل كرو , كيت بلانشيت , فينيسا ريدغريف , ويليام هيرت
إخراج : ريدلي سكوت




أكمل قراءة بقية الموضوع »

Cop Out Movie Trailer

Cop Out Movie Trailer



بطولة : بروس ويليس , تريسي مورغان , آدم برودي
إخراج : كيفن سميث




أكمل قراءة بقية الموضوع »

الخميس، 24 ديسمبر 2009

Repo Men Movie Poster

Repo Men Movie Poster


بطولة : جود لو , فوريست ويتيكر
إخراج : ميغيل سابوشنيك




أكمل قراءة بقية الموضوع »

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

Knight & Day Movie Trailer

Knight & Day Movie Trailer



بطولة : توم كروز , كاميرون دياز , بيتر سارسغارد
إخراج : جيمس مانغولد



أكمل قراءة بقية الموضوع »

Phoenix Film Critic Awards



Best Picture
Inglourious Basterds

Top Ten Films of 2009 (in alphabetical order)
Avatar
District 9
(500) Days of Summer
The Hurt Locker
Inglourious Basterds
Precious
Sherlock Holmes
Star Trek
Up
Up In The Air

Best Director
Quentin Tarantino, Inglourious Basterds

Best Performance by an Actor in a Lead Role
George Clooney, Up In The Air

Best Performance by an Actress in a Lead Role
Meryl Streep, Julie and Julia

Best Performance by an Actor in a Supporting Role
Christoph Waltz, Inglourious Basterds

Best Performance by an Actress in a Supporting Role
Mo’Nique, Precious

Best Acting Ensemble
The cast of Inglourious Basterds

Best screenplay written directly for the screen
Up

Best screenplay adapted from another medium
Up In The Air

Best Live Action Family Film
Harry Potter and the Half Blood Prince

Overlooked Film
Moon

Best Animated Film
Up

Best Foreign Language Film
Broken Embraces

Best Documentary
Capitalism: A Love Story

Best Original Song
“Weary Kind” from Crazy Heart

Best Original Score
Up

Best Cinematography
Avatar

Best Film Editing
Avatar

Best Production Design
Avatar

Best Costume Design
The Young Victoria

Best Visual Effects
Avatar

Best Stunts
Star Trek

Breakout on Camera
Gabourey Sidibe, Precious

Breakout Behind the Camera
Neill Blomkamp, District 9

Best Performance by a Youth – Male
Jae Head, The Blind Side

Best Performance by a Youth – Female
Saoirse Ronan – The Lovely Bones


أكمل قراءة بقية الموضوع »

Edge of Darkness Movie Trailer

Edge of Darkness Movie Trailer



بطولة : ميل غيبسون , بويانا نوفاكوفيتش , راي وينستون , داني هيوستن
إخراج : مارتن كامبل




أكمل قراءة بقية الموضوع »

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

شباك التذاكر الأمريكي 20-12-2009

كتب : عماد العذري

مثلما كان متوقعاً تماماً , كان الطريق سالكاً أمام Avatar , الفيلم الجديد للمخرج الكندي المرموق جيمس كاميرون , نحو إعتلاء صدارة شباك التذاكر الأمريكي بفارقٍ مريحٍ جداً , و لكن على خلاف المتوقع لم يتمكن الفيلم من أن يجد طريقه نحو عتبة المئة مليون دولار في الأيام الثلاثة لإفتتاحه , حيث إكتفى بـ 77 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع عقب عرضه في 3452 صالة , في أكبر إفتتاحية في التاريخ لفيلمٍ ليس مقتبساً أو معاداً أو مكملاً لفيلمٍ آخر , رقمُ حققه بتوازن ممتاز في إيرادات الأيام الثلاثة , جعلته يحقق أكبر إفتتاحية في مسيرة جيمس كاميرون حتى الآن .

بالمقابل تمكن الفيلم من إحتلال المرتبة الثانية تاريخياً كأكبر إفتتاحية خلال شهر ديسمبر , وراء فيلم ويل سميث I Am Legend الذي أفتتح قبل عامين بـ 77.2 مليون دولار , و محتلاً المرتبة التي كان يحتلها The Return of the King الذي إفتتح في ديسمبر 2003 برقمٍ بلغ 72.6 مليون دولار , و إذا ما تمكن الفيلم من الحفاظ على مستوى تراجع معقول خلال الأسبوعين المتبقيين من الموسم فسيكون قادراً بسهولة على البقاء في الصالات خلال الشهرين المقتولين من العام ( يناير و فبراير ) , خصوصاً إذا ما إستغل منتجوه العائدات المهمة التي حققها الفيلم من عروض الـ 3-D و التي جعلته أكثر الأفلام إيراداً على الإطلاق في إفتتاحية تستخدم هذه التقنية , و قد يكون الطريق سالكاً أمامه ليصبح ضمن أكثر 5 أفلام إيراداً خلال العام , خصوصاً مع الإستبشار بالعائدات الضخمة التي حققها الفيلم من إفتتاحه حول العالم و التي بلغت 241 مليون دولار خلال 5 أيامٍ فقط , و هي تاسع أكبر إفتتاحية عالمية في التاريخ , و الأكبر على الإطلاق لفيلم ليس إستكملاً لفيلمٍ آخر !

بالمقابل تراجع متصدر الشباك الأسبوع الماضي , فيلم ديزني الجديد The Princess and the Frog , إلى المرتبة الثانية محققاً نصف عائدات الأسبوع الأول لإطلاقه , مضيفاً إلى خزائنه 12.2 مليون دولار وصلت بإجمالي ما حققه خلال 10 أيامٍ من عرضه إلى 44.7 مليون دولار .

فيلم ساندرا بولوك الجديد The Blind Side توضع في المرتبة الثالثة بعد أسبوعين على تصدره القائمة في الأسبوع الثالث لإطلاقه , و الآن في أسبوعه الخامس يبدو الفيلم و كأنما يحقق واحدةً من أفضل الضربات هذا الموسم خصوصاً مع إحتمال نيل نجمته المحبوبة ساندرا بولوك ترشيحها الأول لأوسكار أفضل ممثلة , الفيلم حقق هذا الأسبوع 10 ملايين دولار وصلت بإيراداته المجملة إلى 164 مليون دولار , و ما يزال ثالثاً فحسب !

كوميديا هيو غرانت و سارة جيسيكا باركر Did You Hear About the Morgans? أفتتحت في المرتبة الرابعة هذا الأسبوع , محققةً 7 ملايين دولار من إفتتاحه في 3000 صالة عرض في ظل السيطرة الواضحة لفيلم جيمس كاميرون على الصالات , و لا يبدو هذا الأمر باعثاً على التفاؤل إطلاقاً , حيث سيكون الأمر جيداً للفيلم لو تمكن من الوصول إلى عتبة الخمسين مليون دولار خصوصاً مع قرب إطلاق كوميديا نانسي مايرز الجديدة It’s Complicated التي يقودها النجوم ميريل ستريب و ستيف مارتن و أليك بالدوين .

خامساً جاء Twilight: New Moon الفيلم الثانية في سلسلة مصاصي الدماء , حقق هذا الأسبوع 4.3 مليون دولار لكنه أصبح مشبعاً بالملايين مع وصول إيراداته الآن إلى أكثر من 274 مليون دولار , إيرادات الفيلم حول العالم وصلت الآن إلى 635 مليون دولار .

في المرتبة السادسة هذا الأسبوع جاء Invictus , فيلم كلينت إيستوود الجديد و الذي يدير فيه مورغان فريمان و مات ديمون , الفيلم تراجع أكثر من نصف عائداته عن الأسبوع الماضي , محققاً 4.1 مليون دولار في ثاني أسابيع عرضه , و وصل بعائداته الآن إلى 15.8 مليون دولار خلال 10 أيام .

فيلم روبرت زيميكس الرسومي الثالث A Christmas Carol إحتل المرتبة السابعة هذا الأسبوع من خلال 3.4 مليون دولار أضافها إلى خزائنه , عائدات الفيلم بلغت الآن 130.7 مليون دولار .

و في مفاجأةٍ حقيقية تمكن Up In The Air , الفيلم الثالث للمخرج الشاب جيسن ريتمان و الذي يقوم ببطولته النجم جورج كلوني , من إحتلال المرتبة الثامنة بتحقيقه 3.1 مليون دولار من عرضه في 175 صالةً فقط , بمعدلٍ ضخم بلغ 17700 دولار من الصالة الواحدة , الفيلم أصبح في رصيده الآن من هذا الإطلاق المحدود 8.1 مليون دولار .

تاسعاً جاء Brothers الفيلم الجديد للمخرج الإيرلندي المرموق جيم شيريدان و الذي يقوم ببطولته النجوم توبي ماغواير و جيك جيلنهال و ناتالي بورتمان , الفيلم أضاف هذا الأسبوع 2.6 مليون دولار إلى رصيده الذي بلغ الآن في ثالث أسابيع إطلاقه 22 مليون دولار .

و في ذيل الترتيب هذا الأسبوع ضمن Top 10 شباك التذاكر الأمريكي جاء Old Dogs , الفيلم الكوميدي الجديد للنجمين روبن ويليامز و جون ترافولتا , الفيلم حقق 2.2 مليون دولار وصلت بعائداته الكلية بعد 3 أسابيع على إطلاقه إلى 43.5 مليون دولار .


أكمل قراءة بقية الموضوع »

St. Louis Film Critics Association Awards



Best Film: “Up in the Air”
Runner-Up: “The Hurt Locker”

Best Actor: George Clooney, “Up in the Air”
Runner-Up: Patton Oswalt in “Big Fan”

Best Actress: Carey Mulligan in “An Education”
Runner-Up: Gabourey Sidibe in “Precious”

Best Supporting Actor: Christoph Waltz in “Inglorious Basterds”
Runner-up: Stanley Tucci in “The Lovely Bones”

Best Supporting Actress: Mo’Nique in “Precious”
Runner-Up: Marion Cotillard in “Nine”

Best Director: Kathryn Bigelow in “The Hurt Locker”
Runners-Up (tie): Jason Reitman for “Up in the Air” and Quentin Tarantino
for ‘Inglourious Basterds”

Best Screenplay: Scott Neustadter and Michael H. Weber for ‘(500) Days of Summer”
Runner-Up: Jason Reitman and Sheldon Turner for “Up in the Air”

Best Cinematography: Dion Beebe for “Nine”
Runner-Up: Eduard Grau for “A Single Man”

Best Music: “Nine”
Runner-Up: “Crazy Heart”

Best Visual Effects:Avatar
Runner-Up: “Where the Wild Things Are”

Best Foreign Language Film: “Red Cliff”
Runner-Up: Treeless Mountain

Best Documentary: “Capitalism: A Love Story”
Runner-Up: “Anvil! The Story of Anvil”

Best Animated Film:Up
Runner-Up: “The Fantastic Mr. Fox”

Best Comedy: “The Hangover”
Runner-Up: “(500) Days of Summer”

Most Original, Innovative or Creative Film:Avatar
Runner-Up (tie): “The Fantastic Mr. Fox” and “(500) Days of Summer”

Favorite Scene:Up” – the four-minute marriage montage
Runner-Up: “Inglourious Basterds” – the opening farmhouse scene


أكمل قراءة بقية الموضوع »

Florida Film Critics Awards



Best Picture:
Up In The Air

Best Actor:
George Clooney, Up In The Air

Best Actress:
Gabourey Sidibe, Precious

Best Supp. Actor:
Christoph Waltz, Inglourious Basterds

Best Supp. Actress:
Mo’Nique, Precious

Best Director:
Jason Reitman, Up In The Air

Best Screenplay:
Scott Neustadter and Michael Weber, (500) Days of Summer

Best Best Cinematography:
Mauro Fiore, Avatar

Best Foreign Language:
Sin Nombre

Best Animated Feature:
Up

Best Documentary:
The Cove

Best Breakout:
Gabourey Sidibe, Precious

Best Golden Orange:
No Award


أكمل قراءة بقية الموضوع »

London Film Critics’ Circle Awards Nominations



Film Of The Year
Avatar
The Hurt Locker
A Prophet
The White Ribbon
Up In The Air

The Attenborough Award: British Film Of The Year
Bright Star
An Education
Fish Tank
In The Loop
Moon

Foreign Language Film Of The Year
The Class
Katyn
Let The Right One In
A Prophet
The White Ribbon

Director Of The Year
Jacques Audiard – A Prophet
Kathryn Bigelow – The Hurt Locker
James Cameron – Avatar
Michael Haneke – The White Ribbon
Jason Reitman – Up In The Air

British Director Of The Year
Andrea Arnold – Fish Tank
Armando Iannucci – In The Loop
Duncan Jones – Moon
Kevin Macdonald – State Of Play
Sam Taylor-Wood – Nowhere Boy

Actor Of The Year
Jeff Bridges – Crazy Heart
George Clooney – Up In The Air
Tahar Rahim – A Prophet
Michael Stuhlbarg – A Serious Man
Christoph Waltz – Inglourious Basterds

Actress Of The Year
Abbie Cornish – Bright Star
Vera Farmiga – Up In The Air
Mo’nique – Precious
Carey Mulligan – An Education
Meryl Streep – Julie & Julia

British Actor Of The Year
Peter Capaldi – In The Loop
Colin Firth – A Single Man
Tom Hardy – Bronson
Christian Mackay – Me And Orson Welles
Andy Serkis – Sex & Drugs & Rock & Roll

British Actress Of The Year
Emily Blunt – The Young Victoria
Helen Mirren – The Last Station
Carey Mulligan – An Education
Katie Jarvis – Fish Tank
Kristin Scott Thomas – Nowhere Boy

British Actor In A Supporting Role
Michael Fassbender* – Fish Tank
John Hurt – 44 Inch Chest
Jason Isaacs – Good
Alfred Molina – An Education
Timothy Spall – The Damned United

British Actress In A Supporting Role
Emily Blunt – Sunshine Cleaning
Anne-Marie Duff – Nowhere Boy
Rosamund Pike – An Education
Kierston Wareing – Fish Tank
Olivia Williams – An Education

Screenwriter Of The Year
Jesse Armstrong, Simon Blackwell, Armando Iannucci & Tony Roche – In The Loop
Thomas Bidegain & Jacques Audiard – A Prophet
Joel & Ethan Coen – A Serious Man
Michael Haneke – The White Ribbon
Nick Hornby – An Education

The Nspcc Award: Young British Performer Of The Year
Katie Jarvis – Fish Tank
Aaron Johnson – Nowhere Boy And Dummy
George Mackay – The Boys Are Back
Bill Milner – Is Anybody There? And Sex & Drugs & Rock & Roll
Saoirse Ronan* – The Lovely Bones

Breakthrough British Film-Maker
Daniel Barber – Harry Brown
Armando Ianucci – In The Loop
Duncan Jones – Moon
Peter Strickland – Katalin Varga
Sam Taylor-Wood – Nowhere Boy

Dilys Powell Award For Excellence In Cinema
Quentin Tarantino

30th Anniversary Award: Best Of Our Winners Since 1980
1. Apocalypse Now (Francis Ford Coppola, 1980)
2. Schindler’s List (Steven Spielberg, 1994)
3. The Lives Of Others (Florian Henckel Von Donnersmarck, 2007)
4. Unforgiven (Clint Eastwood, 1992)
5. Brokeback Mountain (Ang Lee, 2005)
6. Cinema Paradiso (Giuseppe Tornatore, 1990)
7. L.A. Confidential (Curtis Hanson, 1997)
8. Fargo (Joel Coen, 1996)
9. Distant Voices, Still Lives (Terence Davies, 1989)
10. The King Of Comedy (Martin Scorsese, 1983)


أكمل قراءة بقية الموضوع »

Knight & Day Movie Movie Poster

Knight & Day Movie Movie Poster


بطولة : توم كروز , كاميرون دياز , ماغي غريس , بيتر سارسغارد , بول دانو , فيولا ديفيز
إخراج : جيمس مانغولد




أكمل قراءة بقية الموضوع »

Chicago Film Critics Awards



Best Picture:
The Hurt Locker

Best Director:
Kathryn Bigelow–The Hurt Locker

Best Actor:
Jeremy Renner–The Hurt Locker

Best Actress:
Carey Mulligan–An Education

Best Supporting Actor:
Christoph Waltz–Inglourious Basterds

Best Supporting Actress:
Mo’nique–Precious: Based On The Novel ‘Push’ By Sapphire

Best Original Screenplay:
Mark Boal–The Hurt Locker

Best Adapted Screenplay:
Jason Reitman And Sheldon Turner–Up In The Air

Best Foreign-Language Film:
The White Ribbon

Best Animated Feature:
Up

Best Documentary: Anvil:
The Story Of Anvil

Best Cinematography:
Barry Ackroyd–The Hurt Locker

Best Original Score:
Up–Michael Giacchino

Most Promising Performer:
Carey Mulligan–An Education

Most Promising Filmmaker:
Neill Blomkamp–District 9


أكمل قراءة بقية الموضوع »

Annual Satellite Award winners



Motion Picture, Drama
The Hurt Locker

Motion Picture, Comedy Or Musical
Nine

Director
Kathryn Bigelow — The Hurt Locker

Actress In A Motion Picture, Drama
Shohreh Aghdashloo — The Stoning Of Soraya M.

Actor In A Motion Picture, Drama
Jeremy Renner — The Hurt Locker

Actress In A Motion Picture, Comedy Or Musical
Meryl Streep — Julie & Julia

Actor In A Motion Picture, Comedy Or Musical
Michael Stuhlbarg — A Serious Man

Actress In A Supporting Role
Mo’nique — Precious

Actor In A Supporting Role
Christoph Waltz — Inglourious Basterds

Motion Picture, Foreign Language Film
The Maid Chile
Broken Embraces Spain

Screenplay, Original
Scott Neustadter, Michael H. Weber — (500) Days Of Summer

Screenplay, Adapted
Geoffrey Fletcher — Precious

Motion Picture, Animated Or Mixed Media
Fantastic Mr. Fox

Motion Picture, Documentary
Every Little Step

Original Score
Rolfe Kent Up In The Air

Original Song
“The Weary Kind” — Crazy Heart

Cinematography
Dion Beebe Nine

Visual Effects
2012

Film Editing
The Hurt Locker

Sound (Mixing & Editing)
2012

Art Direction & Production Design
A Single Man

Costume Design
The Imaginarium Of Doctor Parnassus


أكمل قراءة بقية الموضوع »

Despicable Me Movie Poster

Despicable Me Movie Poster


بأصوات : ستيف كاريل , جيسن سيغل , كين جيونغ , جولي أندروز
إخراج : بيير كوفن , كريس رينو




أكمل قراءة بقية الموضوع »

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

Valentine's Day Movie Poster

Valentine's Day Movie Poster


بطولة : برادلي كوبر , جوليا روبرتس , جينيفر غارنر , جيسيكا ألبا , جيسيكا بيل , آن هاثاواي , شيرلي ماكلين , آشتون كاتشر
إخراج : جير مارشال




أكمل قراءة بقية الموضوع »

Valentine's Day Movie Trailer

Valentine's Day Movie Trailer



بطولة : برادلي كوبر , جوليا روبرتس , جينيفر غارنر , جيسيكا ألبا , جيسيكا بيل , آن هاثاواي , شيرلي ماكلين , آشتون كاتشر
إخراج : جير مارشال




أكمل قراءة بقية الموضوع »

السبت، 19 ديسمبر 2009

Edge of Darkness Movie Poster

Edge of Darkness Movie Poster


بطولة : ميل غيبسون , داني سكورسون , داني هيوستن , راي وينستون
إخراج : مارتن كامبل




أكمل قراءة بقية الموضوع »

Houston Film Critics Awards



Best Picture:
The Hurt Locker

Best Director:
Kathryn Bigelow, The Hurt Locker

Best Actor:
George Clooney, Up in the Air

Best Actress:
Carey Mulligan, An Education

Best Supporting Actor:
Christoph Waltz, Inglourious Basterds

Best Supporting Actress:
Anna Kendrick, Up in the Air

Best Screenplay:
Jason Reitman and Sheldon Turner, Up in the Air

Best Animated Film:
Up

Best Cinematography:
Barry Ackroyd, The Hurt Locker

Best Documentary:
The Cove

Best Foreign Film:
Sin Nombre

Best Original Score:
Michael Giacchino, Up

Best Original Song:
Petey’s Song by Jarvis Cocker, Wes Anderson & Noah Baumbach,
The Fantastic Mr. Fox


أكمل قراءة بقية الموضوع »

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

متابعات نقدية : جيمس كاميرون يثور من جديد



كتب : عماد العذري

يفتتح المخرج الكندي الكبير جيمس كاميرون هذا اليوم فيلمه الجديد Avatar , أحد أكثر أفلام 2009 إنتظاراً , و العمل السينمائي الثامن في مسيرة المخرج المغامر , و الأول له منذ تتويجه بأوسكار أفضل فيلم و مخرج عن رائعته الشهيرة Titanic , يعود به إلى السينما مستنزفاً قرابة 300 مليون دولار كتكلفة إجمالية للفيلم الذي يعد ثورةً تقنيةً بكل مقاييس الصناعة السينمائية , الأمر الأكثر إثارة هو أن الفيلم خيب ظن الكثيرين الذين توقعوا له الفشل و تمكن خلال الأيام القليلة الماضية من حصد إعجاب و إحترامٍ واضحين من قبل نقاد السينما في الولايات المتحدة , توجها مؤخراً بالترشيح لأربع جوائز غولدن غلوب بما فيها أفضل فيلم .

و يحكي الفيلم قصة جيك سولي جندي البحرية الأمريكية المشلول الذي يدخل أحد البرامج العسكرية السرية و يدعى Avatar كتعويضٍ لشقيقه التوأم المتوفي و الذي كان أحد أركان البرنامج الذي يستهدف السيطرة على كوكبٍ بعيد يدعى بونادورا , في البرنامج سيتم دمج جينات جيك سولي مع جينات مخلوقاتٍ بدائية تستوطن الكوكب بغية تخليق مجسدٍ يقوم بوظيفة الجندي المشلول على سطح الكوكب في التقرب من سكانه و ترويضهم و تسهيل مهمة القوات العسكرية في بسط نفوذها على كوكبهم .

و قوبل الفيلم منذ السبت الماضي بمراجعاتٍ نقديةٍ أثنت عليه , و إمتدحت جرأة جيمس كاميرون و حس المغامرة العالي الذي يتمتع به , و العوالم الخصبة و المثيرة للخيال التي خلقها في فيلمه , و مقدار الثورية التي أحدثها الرجل في دنيا التصوير ثلاثي الأبعاد , و المؤثرات البصرية المدهشة التي قدمها , و المضامين الإنسانية العميقة التي حملها الفيلم عن الوطن و الشرف و حق الحياة و الكوكب الأم .

و حظي الفيلم ببعض الجمل النقدية الرنانة من بعضٍ من كبار النقاد في الولايات المتحدة , حيث إعتبره الناقد الكبير جيمس بيرادينيللي (أكثر الأفلام إدهاشاً على الصعيد التقني منذ سنواتٍ عديدة ) , و إعتبره الناقد الشهير ديفيد دينبي في مقاله في النيويوركر بأنه ( أكثر الأفلام جمالاً التي شاهدتها خلال أعوام ) , و وصفه فريدريك و ماري آن بروسات بأنه ( تحفة خيال علمي بارعة قصصياً و مشبعة بصرياً ) , و قالت فيكتوريا أليكساندر في مراجعتها عن الفيلم بأنه ( تحفةٌ مذهلةٌ و مدهشة , لقد فعلها كاميرون ) , في حين كتبت أنيتا سينغ ( من منظور سينمائي حقيقي : Avatar خارج نطاق العالم ) , و إعتبره نيك نونزياتا ( تحفة جيمس كاميرون ) , و رءآه أورلاندو بارفيت ( أحد أكثر الأفلام المبهجة و المجنونة و المؤثرة خلال العقد ) , و وصفه آندي لوي بـ ( الإنجاز الضخم ) , و لويز كلير بـ ( الحدث السينمائي ) , و إعتبرته الناقدة الشهيرة آن هورناداي في مقالها في الواشنطون بوست ( تجربةً سينمائيةً كاسحة ) .

لكن و على النقيض تماماً بدى الفيلم مخيباً للغاية بالنسبة لبعض النقاد على الرغم من قلتهم , و إنساق هؤلاء وراء الفكرة ذاتها التي حوكم بسببها فيلم جيمس كاميرون السابق Titanic و هي الدعاية الضخمة التي سبقته , حيث كتب الناقد ويلي وافل في مراجعته ( بعد كل هذا الحديث عن كيف ستغير ثورية Avatar صناعة السينما إلى الأبد , يبدو المنتج النهائي ليس أكثر من فيلمٍ آخر يهدر الكثير من النقود ) , و وصف أندرو بوليفير الفيلم بأنه ( متهدل , و مفرط في الطول , و بطيء في تقدمه ) , و رأى الناقد داستن بوتمان بأنه ( من وجهة نظر السيناريو و السرد , لا يساوي Avatar جزءاً من دعايته ) , و إعتبر الناقد ديفين فاراسي بأن جيمس كاميرون ( إهتم فقط بكون شخصياته ثلاثية الأبعاد , لكنه لم يهتم بكون قصته مبتذلة و سطحيةً و سخيفة ) , و كان الناقد الشهير آرموند وايت قاسياً للغاية على الفيلم في مراجعته المنشورة في النيويورك بريس حينما إعتبره ( أسخف فيلم على الإطلاق حول حاجة الرجل الأبيض لفقدانه هويته و التكفير عن ذنوبه التاريخية و الجنسية و السياسية و العرقية ) .

بالمقابل أمسك بعض النقاد العصا من منتصفها , و إنحازوا بشدة للثورة التقنية الجبارة التي أحدثها العمل دون أن يتناسوا بعض الثغرات التي رأوها في النص , حيث قال الناقد برايان تاليريكو ( قد يكون Avatar تحفة تقنية , إلا أن هناك عيوباً في السرد القصصي تعيق الفيلم من مكاملة التجربة التي تعدنا بها رؤيته البصرية ) , و كتب كيث أوليتش ( فيلم Avatar هو عرضٌ مثالي لقوة جيمس كاميرون .. و لعيوبه أيضاً ) , و رأى كيفن مكارثي بأنه ( على الرغم من إمتيازه البصري , إلا أن الفيلم يعاني قصةً غير أصيلة و نصاً يفتقد للتواصل العاطفي , و مع ذلك فالدقائق الأربعين الأخيرة مذهلة ) , و وصف الناقد الكبير أوين غليبرمان في مقاله في الـ Entertainment Weekly شعوره نحو الفيلم بقوله ( كرؤيةٍ بصرية هو فيلمٌ خالد , لكن كعمل سينمائي نجده يتبخر مع تقدم أحداثه ) , في حين وصفه جيك كويل في مراجعته في الأسوشيتد بريس بأنه ( فيلم ذو تأثيراتٍ بصريةٍ ثوريةٍ جداً , رؤية بصرية سيجد الملايين أنفسهم فيها , لكن يبدو غير مرضٍ و يفتقد للنبض الذي يجعله فيلماً حياً بحق ) , و رأت جينا بوش في مراجعتها بأنه ( روِّج لهذا الفيلم بشدة , " رائد " و " مدهش " و " سيغير وجه الصناعة السينمائية " و بالتأكيد أنت سمعت الكثير من ذلك , و بطريقةٍ ما هذا الكلام حقيقي جداً جداً , و بطريقةٍ أخرى هذا الفيلم كذبةٌ كبرى , لم أشعر بمثل هذا الإنقسام مع فيلمٍ من قبل ) , و إعتبر كريس بومبراي بأن ( Avatar ليس فيلم الخيال العلمي المرتقب الذي كنت أنتظره , لكنه مع ذلك مغامرة خيالٍ علمي معمولةٌ جداً و تستحق المشاهدة ) , و إنتقد جيم سكيمبري بناء الشخصيات في الفيلم عندما كتب ( على الرغم من العظمة التي يقدمها في عوالم الـ 3-D , إلا أن جيمس كاميرون يقدم شخصياتٍ تمتلك بالكاد 2-D و أحياناً أقل من ذلك ) .

إلا أن نقاداً آخرين تجاوزا هذه النقطة بيسر , مركزين على كون الإنجاز البصري بحد ذاته هو نصرٌ سينمائي حقيقي يمثل جزءاً لا يتجزأ من السينما كفن , و إعتبر الناقد الشهير ريتشارد رويبر بأننا ( لم نأت من أجل الحبكة , بل جئنا من أجل المؤثرات المدهشة , و بالنسبة لفيلمٍ مدته ساعتان و نصف , هذا الفيلم لا يمكن أن يخيبك ) , تماماً كما كتب كريغ ماتيسون في مراجعته ( لدى كاميرون أولويات أهم من التركيز على تفاصيل الشخصيات , فيلمه هذا هو غزوته في سينما المستقبل , إنجازٌ سينمائي في أصول الجمع بين تقنيات المحاكاة و المؤثرات الرقمية و الـ Live-Action ) , و رأى براندون فيبز بأنه ( على الرغم من أن تأثيره السينمائي قد لا يرتقي إلى مستوى توقعات البعض , إلا أنه يخطوا في ذلك الإتجاه بجرأة و صلابة لم تشاهد في السينما من قبل ) , كحال الناقد الكبير ستيفن ويتي الذي قال ( على الرغم من كونه يمتلك سرداً قصصياً تقليدياً , إلا أنه يمتلك DNA الإخراج الكاميروني في كل مشهد ) , أو والتر تشاو الذي وصف حبكته قائلاً ( مزيج طفولي أخلاقي و تاريخي و سياسي و إجتماعي من بوكاهونتاس و فيرنغولي ) دون أن يخفي إنبهاره بالعمل البصري فيه .

و كتب عنه الناقد الشهير إيمانويل ليفي ( إنجازٌ بصريٌ مدهش أعاقته بعض الشيء القصة التقليدية و بناء الشخصيات الكرتوني ) , و بشكلٍ مماثل كتبت أليس تاينان ( على الرغم من كونك لن تحصل على شيء جديد على الصعيد القصصي , Avatar عيد بصري ) , كما رأت جوانا لانغفيلد بأنه ( بالرغم من عدم إكتماله , يبقى Avatar نظرةً ضروريةً لأي شخص مهتم بمستقبل صناعة السينما ) , و كتب عنه أنتون بايتل ( هناك الكثير في Avatar يجعله تقليدياً , لكن بالمقابل هناك الكثير أيضاً يجعله في مرتبة الكلاسيكية ) , و رأى إرين فري بأن الفيلم ( على الرغم من أنه ليس التجربة الرائدة التي رُوِّج لها , إلا أنه فيلم مثير , آسر في رؤيته البصرية , ضربةٌ قوية في الإنتاج السينمائي الهوليوودي من أحد أكثر رموز الصناعة السينمائية إبداعاً و عاطفةً و إلتزاماً ) .

إلا أن عدداً آخر من النقاد أبدوا إحترامهم الشديد للإصرار الكبير الذي أبداه جيمس كاميرون من أجل إخراج هذا العمل الرائد إلى النور , و تفانيه من أجل صناعة عمل سينمائي متوازن على صعيديه السردي و البصري , و كال له عددٌ آخر من النقاد عبارات المديح و الثناء بطريقةٍ ذكرتنا بالحالة ذاتها التي مر بها جيمس كاميرون قبل إثني عشر عاماً عندما ربضت سفينته الغارقة في شباك التذاكر لأكثر من ثلاثين أسبوعاً , حيث كتب لوك تومسون ( صدق ماتسمعه , مشروع الخيال العلمي لجيمس كاميرون الذي إستهلك عقداً كاملاً لتنفيذه , هو ملحمةٌ كاسحة و غامرة لا تشبه أي شيء آخر شاهدته ) , و رأى إيثان ألتر بأن ( صناعة أفلام الخيال العلمي تحصل على قفزةٍ جبارة للأمام من خلال عمل جيمس كاميرون المثير , تحضر لرؤيته عدة مرات على أكبر شاشةٍ يمكن أن تجدها !! ) , و كتب ريتشارد إدواردز عنه ( إنجازٌ تقني رائع , فيلمٌ على درجةٍ عاليةٍ من الإتقان و الطموح الذي يجعلك تتحمس لتشاهده على الشاشة الكبيرة ) , و إعتبره غارث فرانكلين ( إنجاز تقني رائد إن لم يكن إنجازاً سينمائياً رائداً , عودة جيمس كاميرون بعد غياب تفي بوعودها ) , في حين وصفه توماس ليوب ( ملحمة الخيال العلمي المنتظرة من جيمس كاميرون كل قطعةٍ فيها مدهشةٌ و بارعةٌ كما وعد , إستعد للدهشة ) , و شبهته كاتي ريتش بـ Titanic قائلةً ( Avatar رومانسي و تقليدي مثل Titanic , لكنه مثير و رائع للمشاهدة ) , و قال الناقد الكبير روجر إيبرت ( على الأقل ما يزال هناك رجلٌ واحدٌ في هوليوود يعرف كيف ينفق 250 أو 300 مليون دولار بحكمة ) مانحاً إياه العلامة الكاملة كما فعل يومها مع Titanic , في حين رأى الناقد الشهير مايكل فيليبس بأن جيمس كاميرون ( يقدم أكثر مزيجٍ متوقعٍ و مقنع من الـ live-action و تقنيات المحاكاة قدمته السينما حتى اليوم ) .

و تطايرت جمل المديح بقوة خصوصاً من نقاد السينما الكبار , فكتب لو لومينيك في النيويورك بوست ( من النادر ألا تستسيغه , و لن تمل منه على الرغم من ساعات عرضه الثلاث ) , و كتب بيتر ترافيرز في الرولينغ ستون ( يوسع هذا الفيلم من الإمكانيات التي يمكن للسينما أن تصنعها , موهبة كاميرون كبيرة كأحلامه ) , و إعتبر كينيث توران في مقاله في اللوس أنجلوس تايمز بأنه ( مهما كانت الطريقة التي ستنظر بها إليه , فإن صدمة Avatar و رهبته تجعل من الضروري مشاهدته , أنت لم تجرب شيئاً مثله من قبل , و لم يفعل ذلك أي شخصٍ آخر ) , و قال جو مورغنستيرن في مقاله في الوول ستريت ( رؤية جيمس كاميرون إرتقت بصناعة الترفيه السينمائي , و أعطتنا رحلةً لا توازيها رحلةٌ أخرى , لن أستطيع العيش على بونادورا بسبب جوِّه السيء , لكنني سعيد لأنني زرته ) , و رأت آنا كير بأن ( هناك لحظات لا تعد و لا تحصى من الجمال و الحزن , و المعركة الختامية وحدها تساوي سعر نظارات الـ 3-D ) , و ذكر الناقد الشهير تود مكارثي في مقاله في Variety بعبارة جيمس كاميرون الشهيرة عند تسلمه أوسكار أفضل إخراج قبل 12 عاماً عندما هتف ( أنا ملك العالم ) , و قال مكارثي ( ملك العالم يضع عينيه مجدداً على صناعة عالمٍ آخر متكامل في Avatar , و هو مكانٌ يستحق الزيارة .. بشدة ) .

و إستمرت عبارات الترحيب بالتمازج الفريد الذي خلقه كاميرون في هذا العمل و الخيال الخصب الذي غمر مشاهديه فيه , و كتب عنه مايك غودريدج ( ملحمة خيال ولدت بالكامل ضمن مخيلة جيمس كاميرون , إستخدم فيها تقنيات المحاكاة لخلق المؤثرات البصرية الأكثر إدهاشاً حتى الآن و مزجها بشكلٍ متواصل ضمن قصة خيالٍ علمي أسطورية ) , في حين رأت بام غرادي بأن ( المزيج الناتج عن التأثيرات البصرية و المخلوقات المصنعة و عالم الـ 3-D تمنحان Avatar نوعاً من العظمة التي تقوده للنجاح على الرغم من عيوب نص كاميرون ) , و وصفه ديفيد بولاند بأنه ( عيدٌ مبهر من المهارة الفنية البصرية على خلاف أي شيءٍ آخر رأيته من قبل ) , و رأى نيك كورتيز بأن ( تفاصيله , و عمقه , و صلابته تدهشك ) , و رحب لي باتش بثورية الفيلم قائلاً ( إذا كان هذا هو مستقبل صناعة الأفلام , تقدموا إذاً ) , في حين إعتبرته ماري آن جوهانسون ( أقرب شيء ممكن لتجربة زيارة كوكبٍ ما , إنه رحلةٌ مبهجة ) , و قالت ريبيكا ميري في مقالها عنه ( يجب أن تشاهد Avatar لكي تصدقه , على الرغم من أنه من المستحيل تقريباً إستيعاب كل ما تراه على الشاشة ) .

كما كتب ديفيد ستريتون عنه في مراجعته ( بطريقةٍ ما كل مافيه معمولٌ بإتقان , و الفضل بشكل رئيسي يعود لمهارات السرد لدى كاميرون و للرؤية البصرية المذهلة ) , و إعتبر توني ماكلين بأن ( جيمس كاميرون يبحث عن ثورة , ليس فقط في طريقة رؤيتنا للسينما , بل أيضاً في طريقة رؤيتنا للحياة , Avatar فيلمٌ ثوري في طريقة تغييره لوجهات النظر الراسخة ) , و وافقه توماس كالدويل الرأي في مراجعته عندما قال ( لا يضع كاميرون أبعاداً جديدة لإستخدام الصور المولدة بالحاسوب , لكن أيضاً لإستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد , التي تمتلك بعداً ثالثاً مكتملاً يتكامل مع التأثير الحسي للفيلم ) , و لم تذهب سوزان غرانغر بعيداً عن ذلك عندما قالت في واحدة من أجمل جمل المديح التي تلقاها الفيلم بأنه ( لم يحدث منذ أن غادرت دوروثي منزلها قبل سبعين عاماً في The Wizard of Oz - عندما إنتقلت الصورة من الأبيض و الأسود إلى الملون – أن وجدت لحظةٌ سينمائية ساحرةٌ و ثورية كلحظة ظهور كوكب بونادورا من خلال IMAX 3-D) .

و إعتبر الناقد ريك ميلي بأن الفيلم يحقق لمشاهده إشباعاً حقيقياً , و قال ( من النادر أن يحتوي على لحظةٍ مملة أو مشهدٍ غير ضروري , Avatar لا يعيد فقط تعريف الأفلام بالمفهوم الذي نعرفه , لكن أيضاً يرفع من سوية الرؤية البصرية الخالصة ) , و قاربه الناقد الشهير ريتشارد كورليس في مراجعته في مجلة التايم عندما كتب ( إنه عالمٌ مستحيل لكنه معقولٌ تماماً و مغرٍ جداً لتغمر نفسك به تماماً , لا تقاومه , غُص فيه و طِر معه , كل ما يطلبه منك كاميرون هو أن تفتح عيونك ) , و إعتبر الناقد أندرو أوربان بأن Avatar ( فيلمٌ ضخم و فاتن و غني بالرمزية التي تربط مجموعةً من القصص الميثولوجية العظيمة للإنسانية مع مغامرة خيالية تدمج جينات الخيال العلمي بالأبعاد الروحية و البيئية للإنسان ) , تماماً كما بدى في مراجعة مارشال فين الذي أثنى على عظمة إنجاز كاميرون بقوله ( هناك مخرجون ذوو رؤيةٍ بصرية , ثم هناك جيمس كاميرون , الذي يفتح غلاف كل ماهو ممكن على شاشة السينما في كل مرةٍ يقرر أن يصنع فيلماً ) , و بدى الناقد الكبير جي آر جونز مبهوراً بما شاهده عندما كتب في مقاله في الشيكاغو ريدر واصفاً ثورية الفيلم ( مشاهدته , شعرت بشعور الناس عندما شاهدوا عام 1933 فيلم King Kong ) , في حين كانت عبارة الناقدة سارة فيلكمورسن لذيذةً للغاية و هي تصف إنبهارها الشديد بالفيلم في مقالها في النيويورك أوبزرفر بقولها ( Avatar مثير , و مشوق , و أفضل من كل ذلك هو جديد جداً لدرجة أن عينيك ذاتها لم تكن تعرف حتى بأنها تريد رؤية شيءٍ كهذا !! ) .


أكمل قراءة بقية الموضوع »

Drag me to Hell

كتب : عماد العذري 

بطولة : أليسون لومان , جاستن لونغ , لورنا ريفر 
إخراج : سام ريمي
 
كريستي براون موظفةٌ طموحةً في بنك عقاري تعيش مسيرةً مهنيةً متوسطة يعوضها إلى حدٍ كبير الحنان والإهتمام الذي يغمرها به خطيبها كلاي ، لكن ترقيةً جديدةً في وظيفتها هذه ستعني لها الكثير. الوسيلة الوحيدة للحصول على ترقيةٍ كتلك هو إظهار جدية حقيقية في العمل ولفت أنظار رئيسها في البنك نحو تفانيها وإخلاصها ، خصوصاً مع وجود زميل من أصولٍ آسيوية ينافسها على هذه الترقية. وعندما تظهر عجوزٌ غجرية بعينٍ عمياء وأظافر جذامية لتستجدي كريستي من أجل تمديد مدة القرض المفروض على منزلها لعجزها عن سداده في الوقت الراهن ، تجد كريستي الأمر فرصةً سانحةً لإظهار قوة شخصيتها في العمل أمام مديرها ، فترفض تمديد المدة وتطلب من أمن البنك إخراج العجوز ، غير مدركةٍ أن هذه الغجرية سترسل عليها لعنة الشيطانة لميا التي ستعذبها لثلاثة أيام ، قبل أن تسحبها – حرفياً – نحو الجحيم ! 

العمل الأحدث للمخرج سام ريمي يعود به إلى البدايات عندما أثار ابن الحادية والعشرين اعجاب عشاق أفلام الرعب بفيلمه الذي تحوّل إلى ثلاثيةٍ بعد ذلك Evil Dead. فيلمه الجديد يأتي بعدما حقق الرجل لنفسه سمعةً حسنةً كمخرجٍ مهم بفضل أفلامٍ حققت نجاحاتٍ لافتة ، ابتداءًا عند Army of Darkness مروراً بـ A Simple Plan وصولاً إلى ثلاثية Spider Man. يبدو سام ريمي هنا تحديداً في أكثر حالاته السينمائية خصوصية و في أكثر لحظاتها الشخصية إستمتاعاً ، وكأنما هي إستراحة محارب بعد العائدات الضخمة التي حققتها ثلاثية الكوميكس التي قدمها. لكن هذه الإستراحة التي كتبها مع شقيقه الطبيب إيفان ريمي - شريكه في سلسلة Evil Dead - وإفتتحها في مهرجان كان السينمائي الدولي تبدو الآن بحد ذاتها واحدة من أفضل أفلامه . إذا أردت الآن أن تقدّم سام ريمي لمن لا يعرفه ، فاطلب منه مشاهدة هذا الفيلم ! 

يتبنى هذا الفيلم معالمه وخطوطه العريضة باكراً جداً ، و يُريك منذ إستهلاله - وبشكلٍ دقيق – نوعية الحدود التي سيكسرها وتلك التي سيقف أمامها من خلال مجموعةٍ من الصدمات الموقوتة شديدة التقليدية لكنها بارعة التوقيت بفضل عمل محترم من بوب مورافسكي المونتير الأثير لدى سام ريمي. والتوقيت – في أفلام الرعب أكثر من أي صنفٍ آخر – مهمٌ جداً وهو أساساً ما يجعل لهذه الصدمة قيمةً ، خصوصاً عندما يُبنى خيال الحدّوتة على حدودٍ مترامية و عالمٍ إفتراضيٍ واسع. في هذا الفيلم شخصيات حقيقية تعيش أحداثاً لا يمكن أن نصفها بالحقيقية لكننا نجاريها ونستمر بالإستمتاع بها وفق الواقع الافتراضي الذي تقدمه ونتسمر في أمكاننا مع كل صدمةٍ جديدةٍ يرسلها لنا سام ريمي ، وفي الواقع هذه هي بصمة سام ريمي التقليدية . الصدمات التقليدية تبدو فناً مستقلاً لدى سام ريمي ! يتعمد سام ريمي في فيلمه هذا أن يعرض - فجأةً ودون سابق إنذار - تتالياً من مشاهد صادمةٍ تشعر في داخلك بأنك شاهدت أشياءً مماثلةً لها من قبل ، وهنا ربما يكمن الفارق. من ناحية ، يبدو سام ريمي وكأنما يحيي سينما الرعب على طريقته الخاصة من خلال هذه الصدمات التي إستلهمها من جورج روميرو و ويليام فريديكن و رومان بولانسكي وحتى من أفلام الرعب التي صنعها في بداياته ، لكنه من ناحيةٍ أخرى يصنع من خلالها إثارةً حقيقية قد تتعارض وتقليدية الرعب الذي يقدمه في مشاهد من قبيل : هجوم الغجرية في المرءآب ، والفتيش ، وطرد الأرواح ، وقطعة الكعك التي تحتوي مقلة عين ، أو الذبابة التي تخرج من الجوف ، أو القبر المفتوح في المطر ، أو الحيوان المذبوح ، أو حتى سوائل الجسم المقرفة التي تتدفق من حينٍ لآخر ! سام ريمي يصنع كوكتيلاً غريباً من تيماتٍ عديدة لطالما أثارت عشاق أفلام الرعب قد تحتاج معها لأن تكون عاشقاً حقيقياً لأفلام الرعب كي تقدرها وتقدّر الفيلم. 

برأيي الشخصي يبقى أهم شيء في أي فيلم رعب هو الشعور الذي يتشكل عنه. في أفلام الرعب بالذات ليس مهماً المنطق الذي يحكم الحبكة ، أو حقيقية الشخصيات ، أو إقناع السرد. ما يهم في هذا الصنف - أكثر من أي صنفٍ آخر - هي الإحاسيس التي تُسيطر أثناء المشاهدة. منذ البداية يوجّهنا سام ريمي - وينجح إلى حدٍ بعيد - إلى نوعية الرعب الذي يقدمه وحس الكوميديا التي سيطعم بها تقدّم الأحداث. مشهد كابوس غرفة النوم في بدايات الفيلم يلعب دور المشهد التعريفي برعب الفيلم ويرسم - إلى حدٍ ما - صورةً جلية للمزيج الكوميدي المرعب الذي سنشاهده أو (الرعب المرح) الذي نحن بصدده ، و لا عجب أن ينال الفيلم تصنيف PG-13 على الرغم من كونه - تصنيفياً - فيلم رعب. تبدو حدود التحدي في العمل الإخراجي لسام ريمي كامنةً في التناغم العجيب الذي يخلقه بين الرعب والكوميديا ، على الرغم من أنه يفقد السيطرة عليه أحياناً ربما بدافع من عادة عوّدنا عليها سام ريمي في عدم الإكتراث ما إذا كنا سنضحك أو سنصاب بالرعب أثناء مشاهدة أفلامه ! من هذا التناغم تحديداً يأتي ذلك الإحساس الصريح بأن هذا الفيلم أقل ساديةً من معظم أفلام الرعب التي تقدم اليوم حيث شاعت أفلام التقطيع والقتلة المهووسين ، ومشاهدة فيلم رعبٍ كامل دون مشاهد دماء يبدو أمراً غير مألوفٍ في سينما الألفية ! سام ريمي يعتمد على الأحاسيس التي سنولدها عند مشاهدتنا للتيمات التقليدية التي يُصر على أن تكون أساس فيلمه. تيمات من قبيل : الشرير بشع دائماً والبطل هو إنسان لطيف ومهذب ، اللجوء دائماً للمساعدة عندما يكون الوقت قد فات ، الجثث التي تتقيأ ، والحيوانات التي تتعرض للقسوة ، الذهاب لحفر القبور أثناء عاصفةٍ مطرية عادةٌ غير حميدة ! تيمات لطالما قدمتها السينما لكنها تجد لها ترويضاً كوميدياً مقدراً مع سام ريمي. هناك شعور بالإستمتاع يرافق مشاهدتنا لهذا الفيلم. يستمتع سام ريمي – كما تستمتع الشيطانة لميا – بتعذيب كريستي براون . سام ريمي يبدو مستمتعاً ومخلصاً أيضاً للـ B-Movies أكثر مما فعل مع أفلام الـ Blockbusters التي حققها مؤخراً . يعود الرجل إلى الـ B-Movies التي صنعت شهرته مطلع الثمانينيات ويستمد منها نوعاً من القوة والدفع ليعيد تقديمها في صورة Blockbusters. ملامح هذا الدفع تبدو واضحةً منذ المشهد الأول حيث نشاهد فشل عملية تخليص أرواحٍ يؤدي لموت الطفل الملعون بينما تقسم مخلصته – على الطريقة الكلاسيكية للـ B-Movies – على الإنتقام من شيطانته ! يستخدم سام ريمي أيضاً الـ Foreshadowing على لسان المخلِّص عندما يخبر كريستي بما سيحدث لها نتيجةً لهذه اللعنة وهو تكنيكٌ لطالما استخدمته الـ B-Movies ، خصوصاً أفلام الرعب منها. ريمي يعرض شروطه الخاصة للتلقي لدى المشاهد : لا تنتظر قصةً هنا ، إنتظر متواليةً من الأحداث المثيرة تُبقيك متوثباً حتى آخر لحظة ، وربما هنا يكمن سحر افلامه ! 

ما يطرحه الفيلم في عمق شخصياته بسيط ومباشر ويصل للمشاهد دون أي تعقيدات : ظهور الشخص على غير حقيقته دائماً ما يكون له عواقب وخيمة ! كريستي براون الفتاة الرقيقة والمتعاطفة والحنونة حاولت مرةً واحدة أن تبدو على غير ماهي عليه في سبيل ترقية ستنالها في البنك الذي تعمل فيه. ظهورها بوجهٍ آخر في مواجهة عجوزٍ غجرية أدى إلى صراع بقاء خاضته وخسرته. بالرغم من ذلك، لا يحاول سام ريمي أن يقدم أكثر من مجرد فيلمٍ ترفيهي ويصر - مع تقدم الحدث - على أن الترفيه هو غايته الأساسية محترماً جمهوره في هذا الخصوص ، حتى وهو يعرض – بشكلٍ أو بآخر - للنفاق الأخلاقي الموجود لدى شخصياته . 

يصر سام ريمي أيضاً على إبقاء حدود التأثير الذي يمارسه الرعب عائمة ، تاركاً المتلقي ضمن ذات الحيرة التي تصيب كلاي خطيب كريستي : هل ما يحدث لكريستي حقيقي ؟ وهل ما تشاهده كريستي ، تشاهده لوحدها ؟ وهي نتيجةٌ ليس من السهل تحقيقها وتُنسبُ لعمل سام ريمي الإخراجي مهما كانت مكتوبةً بشكلٍ جيدٍ على الورق. إختياره - مثلاً - للورنا ريفر للعب دور الغجرية العجوز ضربة معلم ! ريفر تنشر رعباً حقيقياً يذكرنا بأفلام سام ريمي القديمة. إختياره - بالمقابل - لأليسون لومان للعب دور كريستي براون يبدو مثالياً أيضاً , فهي (شقراء هيتشكوكية) : جميلة وهشة وقابلة للمعاناة وفي الوقت ذاته غير قابلة للإستسلام ! مع ذلك ، من الصعب تجاهل الكيمياء الفقيرة بين أليسون لومان و جاستن لونغ والتي احتاجتها هذه الثنائية. يروّض سام ريمي أيضاً الموسيقى والمؤثرات لخلق بيئة مثالية لـ B-Movie قائمةٍ - كالعادة - على خلق شعورٍ كافٍ بالإنزعاج والتوتر مع تصاعد الأحداث كركنٍ أساسي - وليس ثانوي - في بناء الحدث وتطوّر الشخصيات. في أحد المشاهد على سبيل المثال تخضع كريستي براون أخيراً للضغوط الممارسة عليها و تلجأ لذبح قطتها الأليفة ! مشهد القتل هذا ينفذه سام ريمي off-screen (أو خارج الكادر) لإعطاء دفع للمشاهد لعقد مقارنةٍ تلقائية بين بشاعة الفعل و لطف سام ريمي في تنفيذه و بالتالي توليد رد فعلٍ سلبي تجاه كريستي في هذه الفترة من الفيلم تأكيداً للإنهيار الأخلاقي الذي تتعرض له ، وربما كان مشهد القتل ضمن الكادر ليخلق نوعاً من التعاطف تجاه انهيار كريستي

بالمقابل عانت الحبكة من أوجه قصور هزت بشكلٍ واضح إكتمال الفيلم كفيلم رعب ترفيهي. قصور نابع من الأسئلة التي لا يمكن للمشاهد أثناء المشاهدة أن يراوغها ويتفاداها. لم يفلح النص بتحويل القصة إلى قصة ثأرٍ شخصية بحيث تقنعنا بإمكانية أن تسخر عجوزٌ غجرية شيطانةً كتلك من أجل تدمير هذه الحسناء الرقيقة ! النص أصر على جعل القصة تقف عند مسألة القرض الذي رفضت كريستي تمديد مدة سداده ، صانعاً بالتالي تناقضاً غريباً في النقطة التي أسسها للتو : لماذا لم تستغل هذه العجوز تلك الشيطانة في إبتزاز الموظفة من أجل الحصول على القرض أو تأجيل سداده طالما ما يزال هو بالذات هدف العقوبة ؟!! هذه النقطة - المحورية - هي التساؤل الأكبر الذي يضرب هيكل الحبكة. مع ذلك، من الممكن القول بأن سام ريمي – تمكن بثقله الإخراجي من تجاوز بعض أوجه القصور و ردم أغلب الثغرات التي يخلفها نصه هنا وهناك كما فعل في مشهد الختام  مثلاً

 بالمجمل هذا فيلم رعبٍ مرح ! فيه الكثير من الكوميديا والكثير من الرعب مع تحيةٍ سينمائية لمعظم التيمات التقليدية التي رافقت مسيرة أفلام الرعب الرخيصة منذ إنطلاقتها. إخلاص حقيقي تجاه صناعة B-Movie على الطريقة الكلاسيكية القديمة يُعيد سام ريمي مجدداً إلى الصنف الذي صنع شهرته قبل عقدين من الزمان. 

التقييم من 10 : 7



أكمل قراءة بقية الموضوع »
free counters