الثلاثاء، 18 مايو 2010

بعد أسبوعين من الشائعات .. نعومي واتس ترتدي أزياء مارلين مونرو


أسبوعان كاملان و الأخبار تردد ما تناقلته بعض الصحف و المجلات السينمائية على هامش الترقب الذي يحظى به مهرجان كان السينمائي الدولي حول إحتمالية تحويل سيرة حياة شقراء هوليوود الأشهر مارلين مونرو إلى فيلمٍ سينمائي , خصوصاً و أن هذه الشائعات قرنت دور البطولة الرئيسي في الفيلم بالنجمة نعومي واتس , الآن بات يمكن القول بأن نعومي واتس سترتدي بالفعل أزياء مارلين مونرو .

و سيستند العمل السينمائي المرتقب إلى كتابٍ رائجٍ للكاتبة الأميركية جويس كارول أوتس حمل إسم Blonde , و حقق نجاحاً كبيراً عند إطلاقه عام 2000 كما رشّح لجائزة بولتزر , و تطرق الكتاب في جنبات صفحاته الـ 700 إلى بعض التفاصيل المجهولة في حياة الشقراء الهوليوودية , منها بعض الأسرار غير المعروفة عن حياتها الجنسية , إضافةً إلى علاقاتها المتعدد مع صنّاع السياسة و المال في الولايات المتحدة .

و من المقرر أن يحمل الفيلم أيضاً ذات الإسم , و سينطلق مع الطفلة البائسة نورما جين بيكر التي نشأت في بيئةٍ مدقعة الفقر قبل أن تتحول إلى أسطورة الإثارة السينمائية مارلين مونرو .

و بقيت مارلين مونرو مثيرةً للجدل حتى بعد موتها المفاجيء في السادسة و الثلاثين من عمرها , حيث رافقته العديد من الفرضيات التي حاولت تفسير ما حدث للأيقونة الهوليوودية , و هل كان تناولها للجرعة الزائدة مجرّد حادثٍ عرضي , أم عملية إنتحار مجهولة الأسباب , أم جريمة قتلٍ مدبرة , و هو ما سيلجأ الفيلم أيضاً لتناوله بنوعٍ من الإثارة .

و وصف فنسنت مارافال أحد منتجي العمل السينمائي بأنه سيكون ( ثوراً هائجاً جديداً ) مقارناً إياه بتحفة مارتن سكورسيزي الشهيرة من حيث سبره العميق لبعض الجوانب الخفية في شخصية مونرو و الإنعكاسات التي نتجت عن تلك الجوانب المجهولة و مقدار التأثير الذي أحدثته في حياتها .

و تعد نعومي واتس ( البريطانية المولد , الأسترالية النشأة ) نصراً مثالياً للدور , حيث تعدّ واحدةً من أفضل بنات جيلها من الممثلات , و حققت مسيرة لامعةً خلال العقد المنصرم تضمنت أفلاماً مثل Mulholland Drive و King Kong كما رشّحت لجائزة أوسكار عن أدائها البديع في رائعة أليخاندرو غوانزاليس إينياريتو 21 Grams , و يعرض لها حالياً فيلم Fair Game ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي , و تلعب فيه دور فاليري بليم عميلة مكتب الإستخبارات الأمريكية التي فقدت حصانتها الإستخباراتية عقب إنتقاد زوجها لسياسة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش .

و من المقرر أن يقوم أندرو دومينيك بإخراج الفيلم في أول عملٍ سينمائي له منذ المديح الذي حظي به فيلمه الأخير The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford , حيث سيبدأ تصوير الفيلم في يناير المقبل .